السيد حامد النقوي
469
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
نبوت انبياء در حق انبياى مظلومين كه بسيارى از آنها شهيد شدند و متمكن نشدند از انفاذ احكام شرعيه ، بگويند كه اگر ايشان مبعوث به نبوت مىبودند لازم آيد كه ايشان ( معاذ اللَّه ) امتثال أمر خدا نكرده باشند ، و ايشان اعظم الناس خطاء باشند ! و ابن حجر مكى در « تطهير الجنان و اللسان عن الخطور و التفوه بثلب معاوية بن أبى سفيان » ، كه بتصنيف آن كشف اسرار مذهب سنيه كما ينبغي نموده ، مىگويد : [ استدلال أهل السنة بمقاتلة علي لمن خالفوه من أهل الجمل و الخوارج ، و أهل صفين مع كثرتهم ، و بامساكه عن مقاتلة المبايعين لابي بكر و المستخلفين له مع عدم احضارهم لعلي رضي اللَّه عنهم و عدم مشاورتهم له في ذلك مع أنه ابن عم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و زوج بنته رضى اللَّه عنها و المحبو منه بمزايا و مناقب لا توجد في غيره ، و مع كونه الشجاع القرم ، و العالم الذي يلقى كل منهم الى علمه السلم ، و الفائق لهم في ذلك المتحمل عنهم مشقة القتال في أوعر المسالك ، و بامساكه أيضا عن مقاتلة عمر المستخلف له ابو بكر و لم يستخلف عليا كرم اللَّه وجهه ، و عن مقاتلة أهل الشورى ، ثم ابن عوف المنحصر أمرها فيه باستخلافه لعثمان ، على أنه لم يكن عنده علم و لا ظن بأنه صلى اللَّه عليه و سلم عهد له صريحا و لا ايماء بالخلافة ، و الا لم يجز له عند أحد من المسلمين السكوت على ذلك لما يترتب عليه من المفاسد التي لا تتدارك ، لانه إذا كان خليفة بالنص ، ثم مكن غيره من الخلافة ، كانت خلافة ذلك الغير باطلة و أحكامها كلها كذلك ، فيكون اثم ذلك كله على علي كرم اللَّه وجهه و حاشاه من ذلك . و زعم انه انما سكت لكونه كان مغلوبا على أمره يبطله انه كان يمكنه أن